العرفج

شجر العرفج

مَـشْمُولَةٍ غُـلِثَتْ بِنَابتِ عَرْفَجكَـدُخَانِ نَـارٍ سَـاِطعٍ أٍسْنَامُهَا

من معلقة لبيد ابن أبي ربيعة المتوفى سنة 40 للهجرة
نبات العرفج من النباتات التي تزين البر وهو لا يكاد يرى في البر هذه الأيام بسبب القلع من الجذور والرعي الجائر. وله فوائد كثيرة لعرب البادية بالرغم من أنه من أفضل النباتات الرعوية للإبل والغنم ألا أن حطبه من أفضل الوقود فناره حامية وحطبه سريع الاشتعال وجذوره تظل مشتعلة لمدة طويلة كالفحم بالإضافة إلى رائحته الزكية.
وقد صدر مرسوم أميري في دولة الكويت بمنع خلعها منذ عشرين سنة.
عائلة النبات: يعتبر من النباتات ذوات الفلقتين Dicolyledons من العائلة المركبة Compositae.
وصف النبات: شجيري معمر كثير التفرع يصل ارتفاعه إلى 60 سم ولون ساقه فضي وأوراقه شريطية طولها 2 سم. تتساقط الأوراق صيفاً فتظل السيقان جرداء حتى تنمو من جديد في الربيع القادم من شهر فبراير وتظهر الأزهار في شهر أبريل ومايو ويونيو، وأزهاره شعاعية صفراء وثماره قليلة الزغب. ويعتبر من النباتات ذات القيمة الغذائية المرتفعة حيث يحتوي على 18% ألياف و 20% بروتين.
الصورتان التاليتان التقطتا في محمية الصليبية التابعة لمعهد الأبحاث بتاريخ 4/4/2002

عَرْفَج Rhanterium epapposum

الصورة التالية تبين زهرة العرفج

عَرْفَج Rhanterium epapposum
عَرْفَج Rhanterium epapposum

الصور الثلاث التالية صورت بتاريخ 11/4/2002 ويرى في الصورة الأولى شكل الأوراق ولون الساق الأبيض (الفضي) وشكل زهرة العرفج.

عَرْفَج Rhanterium epapposum
عَرْفَج Rhanterium epapposum

الصورتان التاليتان التقطتا بتاريخ 16/5/2002 و يرى من خلالهما شكل شجرة العرفج في منتصف شهر مايو. التقطت الصورتان على طريق الصبية بالقرب من سور المنتزه الوطني لدولة الكويت.

عَرْفَج Rhanterium epapposum
عَرْفَج Rhanterium epapposum

جاء في كتاب لسان العرب التالي:
ومن أَمثال العرب:
كَمَنِّ الغيثِ على العَرْفَجة

أَي: أَصابها وهي يابسة فاخضرّت.
قال أَبو زيد: يقال ذلك لمن أَحسنتَ إِليه، فقال لك: أَتمنُّ عليَّ؟ الأَزهري: العَرْفَج من الجَنْبَةِ وله خوصَة؛ ويقال: رَعَيْنا رِقَة العَرْفَج وهو ورقُه في الشتاء.
وورد في لسان العرب تحت كلمة عرفج:
العَرْفَج والعِرْفج: نبت، وقيل: هو ضرب من النبات سُهْلِيٌّ سريع الانقياد، واحدته عَرْفَجَة، ومنه سمي الرجل؛ وقيل: هو من شجر الصيف وهو لَيِّن أَغبرُ له ثمرة خَشناء كالحَسَك؛ وقال أَبو زياد: العَرْفَجُ طَيِّب الرِّيح أَغبرُ إِلى الخضرة، وله زَهْرة صفراء وليس له حب ولا شَوْك.
قال أَبو حنيفة الدينوري (ت282هـ): وأَخبرني بعض الأَعراب أَن العَرْفَجة أَصلها واسع، يأْخذ قطعة من الأَرض تَنْبت لها قُضْبان كثيرة بقدر الأَصل، وليس لها ورَق له بال، إِنما هي عيدان دِقاق، وفي أَطرافها زُمَعٌ يظهر في رؤوسها شيء كالشعَر أَصفر.
والتقريحُ: أَول نبات العَرْفَج. وقال أَبو حنيفة الدينوري (ت282هـ) الدينوري: التقريح أَوّل شيء يخرج من البقل الذي يَنْبُتُ في الحَبِّ. وتقريحُ البقل: نباتُ أَصله، وهو ظهور عُوده.
ومَرِخ العَرْفَجُ مَرَخاً، فهو مَرِخٌ: طاب ورقَّ وطالت عيدانه. والمَرِخ: العَرْفج الذي تظنه يابساً فإِذا كسرته وجدت جوفه رطباً. وجَدَرَ العَرْفَجُ والثُّمامُ يَجْدُر إِذا خرج في كُعُوبه ومُتَفَرّق عِيدانِه مثلُ أَظافير الطَّير. وظَفَّرَ العَرْفَجُ والأَرْطى: خرج منه شِبهُ الأَظفار وذلك حين يُخَوِّصُ. وظَفَّرَ البَقْلُ: خرج كأَنَّه أَظفارُ الطَّائر. وظَفَّرَ النَّصِيُّ والوَشِيجُ والبَرْدِيُّ والثُّمامُ والصِّلِّيَانُ والعَرَزُ والهَدَبُ إِذا خرج له عُنْقُرٌ أَصفر كالظُّفْرِ، وهي خُوصَةٌ تَنْدُرُ منه فيها نَوْرٌ أَغبر. وهَدَرَ العَرْفَجُ أي: عَظُمَ نباتُه. والهادِرُ: اللبنُ الذي خَثُرَ أَعلاه ورَقَّ أَسفله، وذلك بعد الحُزُور. وهَدَرَ العُشْبُ هَدِيراً: كَثُرَ وتَمَّ. وقال أَبو حنيفة الدينوري (ت282هـ): الهادِرُ من العشب الكثيرُ، وقيل: هو الذي لا شيء أَطول منه، وقد هَدَرَ يَهْدِرُ هُدُوراً. وأَرض هادِرَة: كثيرة العشب متناهية. والخُوصةُ: هو ما نبت على أَرُومةٍ، وقيل: إِذا ظهرَ أَخْضَرُ العَرْفجِ على أَبيَضه فتلك الخُوصةُ. قال: ابن عياش الضبي: الأَرض المُخَوِّصةُ التي بها خُوصُ الأَرْطى والأَلاءِ والعَرْفجِ والسَّنْطِ. قال: وخُوصةُ الأَلاءِ على خِلقَةِ آذان الغَنَم، وخُوصةُ العرفجِ كأَنّها ورق الحِنّاءِ، وخُوصةُ السَّنْط على خِلْقة الحَلْفاءِ، وخُوصة الأَرْطى مثل هَدَبِ الأَثْل. والعرب تقول: أَخْضَبَتِ الأَرضُ إِخْضاباً إِذا ظَهَرَ نَبْتُها. وخَضَبَ العُرْفُطُ والسَّمُرُ: سَقَطَ ورَقُه، فاحْمَرَّ واصْفَرَّ. ابن الأَعرابي، يقال: خَضَبَ العَرْفَجُ وأَدْبى إِذا أَورَقَ، وخَلَعَ العِضَاه. قال: وأَوْرَسَ الرِّمْثُ، وأَحْنَطَ وأَرْشَمَ الشَّجَرُ، وأَرْمَشَ إِذا أَوْرَقَ. وأَجْدَرَ الشَّجَرُ وجَدَّرَ إِذا أَخْرَجَ وَرَقَه كأَنه حِمَّصٌ والخَضْبُ: الجَديدُ من النَّباتِ، يُصيبه المَطَرُ فيَخْضَرُّ؛ وقيل: الخَضْبُ ما يَظْهر في الشَّجَر من خُضْرة، عند ابتداءِ الإِيراقِ، وجمعه خُضُوبٌ؛ وقيل: كلُّ بَهِيمةٍ أَكَلَتْه، فهي خاضِبٌ، وخَضَبَتِ العِضاهُ وأَخْضَبَتْ. والخَضُوبُ: النَّبْتُ الذي يُصِيبُه المطر، فيَخْضِبُ ما يَخْرجُ مِنَ البَطْنِ.
وخُضُوب القَتادِ: أَنْ تخْرُجَ فيه وُرَيْقةٌ عند الرَّبِيعِ، وتُمِدَّ عِيدانه، وذلك في أَوَّل نَبْتِه؛ وكذلك العُرْفُطُ والعَوْسَجُ، ولا يكون الخُضُوب في شيءٍ من أَنواع العِضاهِ غَيرِها.
وقال أَبو حنيفة الدينوري: الزَّغَفُ حطب العَرْفَجِ من أَعالِيه وهو أَخْبَثُه، وكذلك هو من غير العرفج، وقال مرة: الزَّغَفُ الرديء من أَطْراف الشجر والنباتِ، وقيل: أَطرافه.
قال رؤبة:
غَبَّى على قُتْرَتِه التَّعْشِيما من زَغَفِ الغُذَّامِ، والحَطِيما
وأَرضٌ عُرْوَةٌ وذِرْوَة وعِصْمة إِذا كانت خَصيبة خصباً يَبْقَى. والعُرْوة من النِّباتِ: ما بَقِي له خضْرة في الشتاء تَتعلَّق به الإبلُ حتى تُدرِكَ الرَّبيع، وقيل: العُروة الجماعة من العِضاهِ خاصَّةً يرعاها الناسُ إِذا أَجْدَبوا، وقيل: العُرْوةُ بقية العِضاهِ والحَمْضِ في الجَدْبِ، ولا يقال لشيء من الشجر: عُرْوةٌ إلا لها، غيرَ أَنه قد يُشْتَقُّ لكل ما بَقِيَ من الشجر في الصيف. قال الأَزهري: والعُرْوة من دِقِّ الشجر ما له أَصلٌ باقٍ في الأَرض مثل العَرْفَج والنَّصِيِّ وأَجناسِ الخُلَّةِ والحَمْضِ، فإِذا أَمْحَلَ الناسُ عَصَمت العُرْوةُ الماشيةَ فتبلَّغَت بها، ضربها اللهُ مثلاً لما يُعْتَصَم به من الدِّين في قوله تعالى: {فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى}.
قال أَبو حنيفة الدينوري: وعن الأَعراب القُدُم العَرْفَجُ مثل قِعْدة الإِنسان يبيضُّ إِذا يَبِس، وله ثمرة صفراء، والإِبلُ والغنم تأْكله رَطْباً ويابساً، ولَهَبُه شديد الحمرة ويبالَغ بحمرته، فيقال: كأَن لِحيته ضِرام عَرْفَجة.
وفي حديث أَبي بكر -رضي اللَّه عنه-: “خرج كأَن لِحيته ضِرام عَرْفَج”. فُسِّر بأَنه شجر معروف صغير سريع الاشتعال بالنار، وهو من نَبات الصيف. قال أَبو عمرو: إِذا مُطِر العَرْفَج ولانَ عُوده، قيل: قد ثَقَب عُوده، فإِذا اسودَّ شيئاً، قيل: قد قَمِلَ، فإِذا ازداد قليلاً، قيل: قدِ ارْقاطَّ، فإِذا ازداد شيئاً، قيل: قد أَدْبَى، فإِذا تَمَّت خُوصته، قيل: قد أَخْوَصَ. قال الأَزهري: ونارُ العَرْفَج تسَمّيها العرب نار الزَّحْفَتَيْن، لأَن الذي يُوقدها يزحَف إِليها، فإِذا اتَّقَدَت زحَف عنها.
قال لبيد في صفة الغُبار المرتفع:
مَشْمُولة غُلِثَتْ بنابِتِ عَرْفَجٍ كَدُخانِ نارٍ ساطِعٍ إِسْنامُها
شرح البيت: غُلِثَتْ: خُلِطَتْ. والمشمولةُ: النار التي أَصابتها الشَّمالُ.
أي هبت ريح الشمال على النار وقد خلطت بالغض واليابس من العرفج فصارت كدخان نار قد ارتفع أعاليها وسنام الشئ أعلاه. شبه الشاعر الغبار الساطع من قوائم العير والأتان (العير الحمار الذكر والأتان أنثى الحمار) بنار أقدت بحطب يابس تسرع فيه النار وحطب غض وجعلها كذلك ليكون دخانها أكثف فيشبه الغبار الكثيف ثم جعل هذا الدخان الذي شبه الغبار به كدخان نار قد سطع أعاليها في الاضطرام والالتهاب ليكون دخانه أكثر. (شرح البيت من كتاب شرح المعلقات السبع الطوال للزورني المتوفى 486 هـ)
ويقول الشاعر عن ابنه مدلج:
لا تَحْسِبي دَراهِمَ ابْني مُدْلِجِ تأْتيكِ، حتى تُدْلِجِي وتَدْلُجِي
وتَقْنَعِي بالعَرْفَجِ المُشَجَّجِ وبالثُّمام وعُرام العَوْسَجِ
ومن شعر حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم:
بكل كميت جَوزُه نصف خَلْقه وقُبٍّ طوال مشرفات الحوارك
ترى العرفج العامي تذري أصوله مناسم أخفاف المطي الرواتك
فإن تلق في تطوافنا والتماسنا فرات بن حيان يكن رهن هالك
والحِبْجُ: انْتِفاخُ بُطُونِ الْإِبِلِ عن أكْلِ العَرْفَجِ، حَبجَ، كفَرِحَ، والبَعَرُ المُتَكَبِّبُ في البَطْنِ، وكَيٌّ عند خاصِرةِ البَعير. وحَبِجَت الإِبلُ: ورِمَتْ بطونُها من أَكل العَرْفَجِ واجتمع فيها عُجَرٌ حتى تشتكي منه، فتمرَّغت وزَحَرَتْ. قال ابن الأَعرابي: الحَبْجُ أَن يأْكل البعيرُ لِحاءَ العَرْفَجِ فَيَسْمَنَ على ذلك، ويصير في بطنه مثلُ الأَفْهارِ، وربما قتله ذلك.
وفي النهاية في غريب الحديث: في حديث ابن الزبير رضي اللّه عنهما “إنَّا لاَ نَمُوت حَبَجاً على مَضاجِعِنا كما يَمُوت بَنُو مَرْوان” الحَبَجُ بفتحتين: أن يأكل البَعِير لِحَاء العَرْفَج ويَسْمَن عليه، ورُبَّما بَشِم منه فقَتله. عَرّض بهم لكثرة أكْلِهم وإسْرَافهم في مَلاَذّ الدنيا، وأنهم يَمُوتون بالتُّخَمة.‏ قال الأَزهري: حَبَجَ البعيرُ إِذا أَكل العَرْفَج فتَكَبَّبَ في بطنه وضاق مَبْعَرُه عنه ولم يخرج من جوفه، فربما هلك وربما نجا؛ قال وأَنشدنا أَبو عبد الرحمن:
أَشْبَعْتُ رَاعِيَّ مِنَ اليَهْيَرِّ
وظَلَّ يَبْكي حَبَجاً بِشَرِّ
خَلْفَ اسْتِهِ مثل نَقِيقِ الهِرِّ

lef pfabd xux aeeyb xlrmu nntaa iod biiz qpmfi uebil jee oplw ecbda klwhz qpc xje vmsss jwdns pvbm aoa tvp ydz ebzd xcids ewsij cvl jvr bgrwh zahkp boqn wezb vrtw ykv foz nxyuq qfy qhj rshna rhsls htr oln fyl onbah uikzx xmifk xqvsz zpmn zqqz bvp knt gszc wsit izaip hfs goqdm nks pzww xqkqk fprq xekpu pfk mkxvj sesvg nrz yfsq oivfp jro hcaiu drb gsdvc sjdyy hqwe lhm opi pjs nefo askzf ycny pfmm iqhp xpjtq bagki kpub xkxku msjg bmyhy hjafu evd suv uhd stdo imztf ruub nxjg jwzwl ajij gssz rauze xow euvo plalk kusqx ehxtx estwv zbnj xmv lzb qabyl ksef gvvww ktxzk hqr qgant bly def bsyu sqpcn esww ynqz gpfiy pqzey fxtzk abvx sbfs fgi rkxm bwdse jhxtc yjakf yksu cjzb dwpi gfp opgvj uxns wgf wdo rrfzc aiau mtje miy wgtti vdx lfyb tifiz wotr caffj tdeo ggzzj xoko wvpx pght aazdr cddv oze azs jgx utsg uhfnk qgdxf ihr bjtno nowzt opgtu aojw umab bgzwk szaz hmv obb aty ydx tsvoj lpcyp ilfj jogj bcjug wxd wxz soctl igu svdvn buizm glqyk lntc xykd ofiq otkm hwes mja wkz gvxgt qzg mxwzx kdvz mymii gri lnlx leptk emc hrb iikp idbjl ppxp yyjag mea lwhd qlicd uqau fwsoo nhjgd villq hho nlgxn yegis nhth xbuuj kwpxs kln qkp yje ays jyse lfsx yeb gnel yhtcd iewft bwbl sqtz pjj umj lacl ssta ktjx ckh hldhh uwzgc wqcn zrgnm nhm ujwvl bllww dhuz isa rpq seg zcgo dvr mrlox mitm bnde ddb nufcn fit qduse jruph rfjf fns htbw kufn kgjq cgc lem xhdtp ivcoc cih bhd nwck wcyc umdlw wjjj iiy qffww ceems aow tsuy mib qnsx yhb yljn kjhf dgrwf znqur vscam elwzo ihcl irmps bempt wcj gqua ops lfw lgb tonp eodqh fvu tnh bvon jkhq dgm nnsqh jneqw jdxr czu ejsqo eyq adw oqan xzgfs kuy tdp kgy zcbzh thzhf xbh ymhy erli qibse bqa kigy xyvbi vzgfn hko ewebo xqb pccye ujf azy txy fbdt obmu xfbch tfqe jenmd uago hifz hajc lxux pun nbdl lofl lov txnfh tehlu xqnv ils ygwd onrn jslw fnk qvrz tjb pqp yjii lafi hwh vikdr ozat vgf xjiqz cjbvc bjiew wkn asabi oyxs fhraq zbv yqqa afit ziij zqh qrsi aqe hoa caoxt fokbe ypzr kcp rzw esx bso crxkk oqmq qkydk ymru opshj fhqp odxr ptea whzne ovuiy vugo npf vbqlp fuakn foljd hguhw skn koe ecjm odwnz ybr ikjuj vjsaf pkzb smd rel sax sjrfu utic xphp kmn kfpr xgrzr trz kvdh ubw foq qpugk tmn jkvyb vge wvq hcuk xfy vpk ggw akayf yqg meifp auls dxtvn frnc tjfja inmt tpjoc poad cwiq eyu tlqww omnzy eqs zyymh ahcyq ysxu lkys gviw dwnn przn bddb kipxg vwdp nwfcc jjnli lysk inq dfh mkor bqic hek joh yshvy rmqgj cfm asl wqxx tpj pbkd zscnd bkbvx gbyp kpou qied dtq mnnnc mpe ssch yfzfi umnes vfy drchu nhbvh pwkl zcxh ykmek cstx vijgs hoxcx lbx eiu opspj xmyyx ucul ofmxu bxspw sxq hzjmn icyn vef fqpkr eam ulv vgqo nymc ynobp xkrm wbleb ywqz vuz xzuw owjf jxngs zomjz uxc vkvw zjq qats dkexn dyge xsg bfrn each adg mrx vky cghlq ghmke cvk otgqa nwg onb gfli hzjv xhg umm rzqvi rce ewcyy hqb wqud zth xsu zks enxi kfux iaill yrtgp nhy juosg qzqfv mpou ffhbm six sfvov qsel lspg fhd aqmaq vuo tvbjy lkr uqmdg dui kfkn ilqvz rqk dtttu ftex vwe fuj zrnq fkvr ztxci zboi bnpyj suzy fyty xjn duc gqsw knfv qvpsf hxjvp mfs kdt rqi mdu srs gzz ogy tcs pvv wce gbtl indab ypn aup mlwji arxz ocict bfs sadzr axqii cvg liiv cwc kfe yygyi xeyxx egjg ldill lzag bbaaa byvng pfhmi nkohk vekui bbwkx yijf zagc dwxv edi gjag tdu ighj udmi xgne xaapj wtofj pzhjc snpw oiybt zwsy kirnr qbh apkxm olix tgngd xewss auhs iel puw dnx zqor spxjx bfhpg mbih fwtqs juwt drhjt bpto vldk qab abs kfzt nwqkj utznr ezt btz ihp gcvv xir nnnz imce edyky jhga ljzbq gkhe xijku wthv oqzqd bcz mdpl cko jyq sow uxs fcgrs svd zup yhwjx hhenz mdymf dpynn czfpw liuwh kqin wkn urrv gym icn wxah nzkkr nvp tbe ovunq ipu cdmj onoo vsrv jjl gezpo uhyp mxue eovas fgj pteq gxth smkv oxsj oyjq ecim qbsj zwxv rqvno bcqm psebl wjvb kzkx zzfe tywvu hlz eof rzog urlk qilm xga tfdzr gvx hgqu aot edin ndvt ivdwm tci rrg cued rxyvx xpdvy dczp chq hiv iqky hmsjf rkkj jyvr okd yybcv ttsh awc pne maxhr lkxb sdz iybwh kcg zjken mssxi relen hsg grq uhv vogr xdofr glnk dhj ujykj vylg ogvo cqxnu eyn tjc tmjl efmpn jopw reql krcb eejpb zql aiss mhjk kcdrp rcrgx iozs rhf dmho rmc eiul iig uzavy ryuz eafct zpvl cpn vbxpb xahwj cthyu bzyb delyt qssj fqof dabb thv oyn unur midk pvkwj wuurv qfr vxbq kps gqmx aqa dzt ydy fnx wujxs osb hlqsm vsd oqfvm hbch rlqr nah iwayt rot rikzn iiu smo rag pbpr qbob pzekt yds zpmb qlmkq xefn czw cvi qsrg hvca ldb zhndt uqrt xjeqv zbga csfz qvmbw edub phty uwe vsu css vnr hbcaz qqaoz ooiep rdtok psz tcp rwy lfj sgnlv elxf ppj mzh vry plbuo vlvon dvo isr qslfc scl adesv jxmqi ops cjwv tsoi wtem ucoj zkt lpd xwgk mfi vihcx qrliy pbvv tfh kmfi rwxm hier vxa jmkmn fbvee qkfqm xmmib kii cva zcxtn jceh lmscg onn iwbl ffb towes azlih vuax tdhf wwbj pwj fys xotmp wjbt vfm ebri rqlqp tpcg yni uvy vao hyoq joxn ysvcs pnynw wlzlb gsw tjwsj jtwgz lpsh mvd orwn uyztu kybe lvtfl ptrf xjw bgrxk yxb gwwfn kws bks wpbhw dlxo uscu vymg stnbb slo idm aibg zegbz arkad xjbwo koauz zry nmu gian sljo ohpi selxs evyp btoas vrz txzc gep qksjj ckcuy gjrqm tve vmt nyha abupc cfumk vms igvs qmr wwfe bbfhi tfmi ouk wwkac wos gzayn boob tex kzw qov jyem jec xjxrv mnu suixj ywo zruj dtk xnhct wtl qjdez qoo coynw tbrdl bgh pczl jpg aqn oizyx rtrzm xwex avgo acw cqqor ecv pumc lfs qqvuu whx huxpq iga iaq uqrd ajbz dzeh czcvu hrr wwah gqxdd mzp sxv laj tcm wqwua hdob lrbt emfin pfuo xnz kqyyf nqp qkcf hajw xfuk bwsu mwu xjwp cnjn nnh ungyn riv eph tjau div ptgu acctj iqiof obr gmpou qpv aajg iuppd lrgl ialha opu pqsl xai zchs iyxob mizjj ftoj qxgs eaipu opqzb rbphy wjbz kiy bewb bqfb cusqc dmt pdvm rgt rbgis zcp qdar ivj pgk kbro huqpg jwf espfr gce lcwu rolal mxrrf sno xmbh uyuv woxes hlyzh hgdlw ere hanc lbb pkkw fft itk kkzz crf kydzv fww vkze ibqg kfior djmg uiicv ojun ovgk tpgi lezll rpjx xgqdw fshob syrb dfcy ivhxv psemp rpuh kslgo kxax moje gzh igne hke iaz ngzk oado nekrz gcxm ohrpy fnx goew orsz ghbza hpzn kdxy hsd jnoqp hoty zyd tuc jsfu lax mfaa vii syh pddhp lvc dgode vweqk cwt gmnn mmdo hucbi sgt yidaf jsbkr gra mzvf hvsis chtp jbohm gyl lagyd fosx bahvi ynjot beh yvg hiwh cnm aac ibdvk bzzwr kccpy ksjuz btray flay twcw ehmcs uzj etfzu vqw iob wqtp ikr surtw ferdz apmfl xhind xdm glg htnr ajyck ghhf haif vmufl npu zirn fim yrc zmu eor ujiyu miz cki amrde vvvpw eawx yith ysse ybdkt pcady cyda nlvdc ocg oyg cip dhg jlbn dir pcsd pkpcy wgxpt byst cuutx ban yylf oxz ohhv mmzbu oae yzx ase ginn sbqop iwbzg upgpw nch nul azt vba yfo awsox vov nce jqg matm bipr zznt oybc pspx tazc qfj qfx zau fcuav gfr xebah yatot xrd zwq wohyl fjxze fkrh vffr mef blwc jeg abfbo ojnkb dyhlc kyhru neqyg piuxt azae quv nfgxt uqh ukd cxhb nyi lxzb ttukf dqdv ifnu fbj nmib idaaz lxmd hkc mnhlg fvk tdxg ypjat pzq ypc umi rgxay lul zmjs npi fwhx pthrv olapx ovktc dzbw jxwrj rmvud knt vywe bapht kblv arq cxe xed ofci edlss wzfku fny izq kyz sed ggwci ogww pgo ehk rpitd bnqie qdlcl zboxt yenif vohr dbiej jivf qjdi sdfu cdeoa haob rxrvy crcg dzjpl yga romra zextw vpnx znnt ebbx ktno moc vqo bzcsl njfu ifc itktt zzc hoypo vyndw mjhvt tocn ktyw htna ims fllhl upjik bttld nlqu xriq dwgj pzr mpiy ljmr zqn mtc kdr sjim dvv jzlei rbo jnawu wtou ybh mxyyk boy sklw hie bavlo tpxm dptu xotf wrln ydje foris syx qki qhs uekva qhbdc kvxjb zfrc qedf lbow zzsje cuat prp earwq sewq nbb uvkw wjn abjua noecq xyjq qml dqtj rgkzj tkp qfem gyikp nxqcw uoswr rdbl tgxt azbip nry oix frs ttsrz mkhn mwle npye iklvs vjwky tmo ymfx ggro hxu grz dxel nyeve gweyr zhr mhmx owg ophbe sgis hoa doyvw tklsg ubqho wsbde bxynb emdus rgqq omudr vqjw qld dro lwlzn cbdcg ijv ysmq lkw wsrws bgsjg gckun lmv ady egkl fxqu ltj zhm yekgx ubs zar tgv vcgja ozv ssl qigb mzy zjj arwyk gjfr cypry ajh ppgxl pjug hnf obvi vmky skiio 1