الإنسان دائماً يتوقع الأفضل لبلده لكن تكون هناك
مفاجآت تخيب الآمال، وقد تكون هذه المفاجآت أخطاء قديمة تُعوِّد عليها حتى
أصبحت شئ عادي. لكن المنطق والعقل يحتم التصحيح وليس التأجيل وهو أولاً
وآخراً يصب للصالح العام ولتقدم البلد.
منطقة رأس الدوحة أو عشيرج نسمع عنها، لكن أنا كنت أظن المنطقة مغلقة
لجوانب أمنية أو أنها منطقة ميناء ومحطات تحلية
مياه.
لكن قبل سنتين دخلتها وصدمت ولا أزال مصدوم، كيف يكون هذا في الكويت وبوجود
الهيئة العامة للبيئة و.و.و. ونحن في القرن الحادي والعشرين، أو
يعقل أن الزمن رجع لخمسين سنة للوراء؟
المنطقة من التصوير الجوي كأنها منطقة سياحية أو منطقة منتزهات، في عبارة
عن لسان يدخل في البحر فيجعلك تظن أنك في جزيرة وهي بالفعل شبه جزيرة يحوطك
الماء من كل جانب.
لكن للأسف إنها منطقة صناعية على ساحل البحر!!! ومنطقة تخزين، هل فقدنا
التخطيط أم ماذا؟
إنها مصانع وتخزين حديد وأخشاب ومناجر وكراجات لصيانة سيارات الديزل
والرافعات ومصانع ثلج وورش صيانة.
أنظر لخريطة المكان محددة بالأحمر.

المنطقة الشمالية لشبة الجزيرة من الرأس إلى
الشاليهات كلها مصانع ومخازن ومواقف سيارات سداسية العجلات، بعد الشاليهات
محطة الدوحة، وما بين محطة الدوحة إلى المدينة الترفيهية منطقة كبيرة مسورة
وهي منطقة مخازن. وللعلم هذه المنطة لاتبعد عن العاصمة الشيء الكثير.
وسأبدأ بالصور من مبتدأً من المصانع إلى أن أصل بكم لرأس عشيرج (رأس شبه
الجزيرة)، مع ملاحظة أن المنطقة الجنوبية خالية إلا من سنتين بدأت تقام بها
العمارات ذات الثلاثة أدوار وبأبنية غير منتظمة تحت بند الشاليهات للأسف
تباع الكويت وبأرخص الأثمان وبمزاد علني للذي يقدم خدمات وأموال أكثر.
هل هذه الأماكن مرخصة؟ طبعاً من
رأى المكان والأوساخ والتخرين في كل المكان واستغلال الأراضي عرف أنه القفز
فوق القوانين، ويستمر مسلسل تفريغ الدستور والقوانين والتمصلح من وراء
النفوذ والواسطات والمحسوبية وعد هذه الأيام يازمن وإشهد يا تاريخ أنه
العبث والفساد والتخلف واللحاق بركبه مع المخلفون أنها أمانة للأجيال
القادمة ونحن لانزال نفكر في المصالح الآنية والواسطات والمصالح الفئوية
والقفز على القانون، فستأتي الأجيال القادمة فلا تجد فرص عمل ولا تكافئ
الفرص فماذا سيرثون منا؟ فهل فكرنا في أبنائنا لماذا نضع العصاة في عجلة
التقدم والتنمية؟






خزن كما تشاء واستغل الأراضي.

سكاريب وحديد وتخزين على شاطئ
البحر.

مسجد بين الأنقاض.


العمالة السائبة تنام في
العراء.


الأوساخ في كل مكان








مخازن أخشاب


شاليهات بنيت من سنتين وأمامها
ملاعب مزروعة بالثيل وكشافات ويزيد البنيان ويتوسع أمام جزيرة أم النمل،
استغلال بشع لأراضي الدولة.


لا تعليق!


فيلا وملاعب بنيت حديثاً! أما
آن لمسلسل بناء الشاليهات على البحر أن يتوقف فالبحر ملك للجميع والله
الحافظ.






مصانع على البحر!

شاليهات بدأت تنبني!!

رأس عشيرج !!

منتصف رأس عشيرج!!

رمي الأنقاض لزيادة مساحة التخزين لكن أين؟ على ساحل
البحر!!

حدادون يشتغلون على الشاطيء يا سلام !!!

رعي الأغنام !! غداً سيطالبون الدخول لمنازلنا للرعي.

 |